سبت جوزى 8 شهور حكاوي شيمو
سيبت جوزي 8 شهور ورجعت فاكرة إني كده أخدت حقي من الدنيا بس الحقيقة إني أول ما رجعت كنت داخلة على نفس الجحيم بس بعيون أفتح!
أنا عندي 30 سنة وجوزي 34. قعدنا نحب في بعض 3 سنين قبل الجواز وأهله عايشين معانا من أول يوم.
السنة اللي فاتت حسيت اني بنهار البيت كله شايل فوق كتافي طبخ، تنضيف ومسؤولة عن كل حاجة لكل اللي في البيت ومعايا اتنين كبار وشحطة في البيت حمايا وحماتي يقدروا يخدموا نفسهم بس مابيعملوش حاجة
الموضوع كان مهلك ده غير حماتي اللي شخصيتها قوية وبتحب تسيطر على كل كبيرة وصغيرة.
في يوم قفلت معايا لميت شنطتي ومشيت.
طبعاً حصلت خناقة كبيرة وقتها بس أنا كنت خلاص استويت.
ال 8 شهور اللي عشتهم بعيد كانوا بجد أحلى أيام حياتي. نمت فيهم نوم عميق لأول مرة من سنين.
سافرت سفاريات صغيرة بس كانت لنفسي.
طبخت لنفسي اتفرجت على كل المسلسلات اللي كنت مأجلاها وقابلت ناس جداد عرفوني لشخصي أنا مش كمرات ابن حد.
رجعت لنفسي تاني بقيت أخف وأهدى ومبسوطة. كنت ببص لنفسي في المراية وأقول
والله أنا الشخصية دي وحشتني أنا بطلت أكون أنا من إمتى؟.
وبعدين هو رجع يظهر تاني.
مكالمات كل يوم رسايل طويلة، يجيلي لحد عندي ويقول كل الكلام اللي كان نفسي أسمعه من سنين وحشتيني أنا اتغيرت المرة دي هتبقى غير أرجوكي ارجعي.
ورجعت لأني بشر، ولأن سنين الحب مابتتمسحش بزرار حتى لو جزء من عقلك بيقولك بلاش.
بعد كام اسبوع كان وكأن ال 8 شهور دول محصلوش.
نفس البيت نفس أهله نفس الطبخ والتنضيف وخدمة الكل من غير كلمة شكراً
وجوزي لسه زي ما هو مابيفتحش بقه لما أمه تعدي حدودها معايا.
أنا هنا مش زوجة أنا خدامة ببلاش.
الأسوأ إني كنت عارفة كنت عارفة في قرارة نفسي إن مفيش حاجة اتغيرت.
رجعت بس عشان كان نفسي أصدق إن المرة دي بجد هتكون غير.
أنا عندي 30 سنة مفيش عيال
أنا عارفة الإجابة الواضحة إيه بس محتاجة أسمع من ناس مروا بكدة.
هل فيه حد رجع والدنيا اتصلحت؟ ولو مشيتي للأبد جبتي الشجاعة منين والكل حواليكي بيحسسك إنك لازم تبوسي إيدك وش وظهر إن ليكي بيت ترجعي له؟
جوزي رافض تماماً ننقل لوحدنا بيقول إنه هيفضل عايش مع أهله طول عمره.
ابديت
بعد ما نزلت البوست وقريت تعليقاتكم وريته لجوزي. قعد يقرا في هدوء تام لوقت طويل.
وبعدين بص لي وقال
أنا مكنتش متخيل إن الموضوع واصل للدرجة دي قعدنا نتكلم طول الليل كلام حقيقي لأول مرة من سنين.
اعتذر وقدم شوية وعود
موضوع الخلفة
قالي
خدي وقتك ونفتح السيرة كمان سنتين لما الدنيا تستقر ولو حد ضغط عليكي أنا اللي هقف له.
الشغل
قالي
مفيش حد هيجبرك تسيبي شغلك ولو أمه حاولت هو هيمنعها.
لكن في نفس الوقت قالي
لما الموضوع يوصل للاختيار بين شغلك وأهلي أهلي هما اللي يكسبوا
يعني لو أمه تعبت شوية لازم أغيب من الشغل وأقعد أخدمها
اننا نسيبهم
قالها بصراحة
هو مش هيسيب أهله أبداً لأنهم كل حياته.
ووعدني إنه هيخلي جو البيت أهدى بس في الآخر الطبخ والتنضيف مسؤوليتي لأن رجالة عيلته مابيطبخوش
أنا دلوقتي حسيت براحة غريبة ليه؟
لأن الكلام ده شال الغشاوة من على عيني.
هو كان صريح جداً في اللي مش هيغيره.
هو بيقول لي مفيش حاجة هتتغير في الأساسيات بس هحاول أبقى لطيف وأنا بخليكي تخدمي أهلي.
أنا دلوقتي قررت.
أنا مش عاوزة الحياة دي المرة اللي فاتت مشيت وأنا غضبانة وعاوزة أرجع
المرة دي اللي قاعدة قدامهم ست قوية هادية وبتقول بوضوح
أنا مش عاوزة أكون جزء من العيلة دي تاني أنا ماشية.
أنا مش زوجة هنا أنا وسيلة راحة ليهم وأنا خلاص اخترت نفسي.