مرات اخويا سابت البيت حكاوي شيمو
مرات أخويا سابت أمي ومشيت عند أهلها بسبب خناقة معايا لكن اللي عرفته بعدها خلاني أندم إني فتحت بقي من الأساس!
أنا وأخويا اتربينا في بيت واحد، وبعد ما اتجوز أخويا، مراته عاشت مع أمي في نفس البيت.
كانوا بيأكلوا ويشربوا مع بعض، وكل واحدة ليها مسؤولياتها، وأنا كنت بروح لأمي يوم آه ويوم لأ.
وبطبيعة الحال، كنت باخد ولادي معايا.
ولادي أطفال صغيرين، ولما يروحوا عند جدتهم بيبقوا مبسوطين جدًا.
يجريوا ويلعبوا ويطلعوا الألعاب، وبعد شوية يتخانقوا على حاجة ويرجعوا يضحكوا تاني.
لكن مرات أخويا كانت دايمًا بتضايق منهم.
كل ما تشوفهم تقول
بلاش جري!
إنتوا بتكركبوا البيت ليه؟
أنا لسه منظفة!
ما تمسكش الحاجة دي!
في الأول كنت بسكت.
كنت بقول لنفسي
يمكن هي تعبانة من شغل البيت.
يمكن أعصابها مشدودة.
يمكن أنا لو اتكلمت الموضوع يكبر.
فكنت أنده على ولادي وأقول لهم
خلاص يا حبايبي، العبوا بهدوء.
لكن الموضوع بقى بيتكرر كل مرة.
لحد يوم ما كنت قاعدة عند أمي، وولادي بيلعبوا قدامي، وفجأة سمعتها بتزعق لهم تاني.
المرة دي مقدرتش أسكت.
بصيت لها وقلت
هو إنتِ كل ما تشوفي العيال لازم تزعقي لهم؟
بصت لي وقالت
أعمل إيه؟ أنا لسه منظفة البيت!
قلت لها
دول أطفال يا حبيبتي، جايين يلعبوا عند جدتهم.
قالت بعصبية
طيب وأنا؟! أنا بطلع عيني في التنضيف والأكل والشرب، وفي الآخر إنتِ تيجي تسيبي ولادك يبهدلوا الدنيا وتمشي!
اتضايقت من كلامها جدًا.
وقلت
يعني إيه أسيب ولادي؟ أنا مش بسيبهم، وأنا قاعدة معاهم.
قالت
طب ما تعملي مكانهم!
قلت
أعمل إيه يعني؟
قالت
بعد ما ياكلوا، تغسلي المواعين، وتلمي وراهم، مش كل مرة تيجي تقعدي وأنا اللي أعمل كل حاجة!
ساعتها أعصابي فلتت.
وقلت لها
هو أنا لما أجي بيت أمي أبقى جاية أخدم؟ ده بيت أمي، وأنا أجي وقت ما أحب، وولادي يلعبوا مع جدتهم!
وشها اتغير.
وقالت لي
طالما ده بيت أمك، يبقى أنا ماليش لازمة هنا.
قلت لها وأنا متعصبة
أنا مقولتش كده.
قالت
لا، إنتِ قولتيها.
وسابتنا وطلعت شقتها.
افتكرت إنها هتهدى وتنزل تاني.
لكن بعد أقل من ساعة، سمعت صوت باب الشقة بيتفتح.
لقيتها نازلة بشنطة هدوم.
أمي قالت لها
رايحة فين يا بنتي؟
ردت عليها وهي بتحاول تمنع نفسها من العياط
رايحة عند أهلي.
أخويا كان بره، ولما عرف اتصل بيها، وفضل يزعق لها
يعني تسيبي البيت وتمشي؟!
لكنها ردت عليه
أنا مش قادرة أكمل بالطريقة دي.
وبالفعل راحت عند أهلها.
وسابت أمي لوحدها.
أنا وقتها حسيت إن الموضوع كله كبر جدًا.
وبصراحة، رغم إني كنت زعلانة منها، إلا إن جوايا إحساس إنها يمكن تكون تعبت فعلًا.
لكن تاني يوم، وأنا قاعدة مع أمي، لقيتها ساكتة بشكل غريب.
سألتها
ماما، إنتِ زعلانة عشان مرات أخويا مشيت؟
قالت
مش عشان إنها مشيت...
استغربت وقلت
أمال عشان إيه؟
بصت لي شوية، وبعدين قالت
عشان إنتِ مش عارفة الحقيقة.
قلت لها
حقيقة إيه؟
قالت
مرات أخوكي بقالها فترة بتزعق للعيال مش عشان العيال...
سكتت.
وقلبي بدأ يدق.
قلت لها
أمال ليه؟
بصت لي وقالت
عشان كانت بتحاول تخبي عنكم حاجة حصلت بينها وبين أخوكي...
وقبل ما أكمل سؤال...
أخويا دخل البيت.
وأول ما شافني أنا وأمي قاعدين، قال جملة واحدة
ماما... هي قالت لك كل حاجة؟!
يتبع...
خليكم فاكرين آخر جملة... لأن اللي هيظهر في الجزء التاني هيغيّر شكل الخناقة كلها.
تفاعل وهنزل بالتكملة
صلوا على النبي ﷺ