مرات اخويا سابت البيت حكاوي شيمو

لمحة نيوز

حكاوي_شيمو
حكايات_واقعية الصلاة_على_النبي
حكاوي شيمو الجزء الثاني
أول ما أخويا دخل وقال ماما... هي قالت لك كل حاجة؟ حسيت إن في مصيبة أنا آخر واحدة أعرف عنها!
بصيت لأخويا، وبعدين بصيت لماما.
وقلت له
هي قالت لنا إيه؟
أخويا سكت شوية، وبعدها قعد على الكرسي وقال
مراتي من فترة وهي بتقول لي إنها مش قادرة تكمل العيشة بالشكل ده.
اتعصبت وقلت
بسبب إيه؟ بسبب إن ولادي بيلعبوا في بيت أمها؟
بص لي وقال
الموضوع مش موضوع ولادك.
سكت.
ماما قالت
خلي أخوكي يتكلم.
أخويا أخد نفس طويل وقال
مراتي كانت بتحاول تتأقلم مع ماما، بس حصل بينهم مشاكل كتير وأنا كنت بحاول أحلها من غير ما حد يعرف.
بصيت لماما، فقالت
أنا مش بطلب منها غير اللي أي واحدة عايشة معايا في بيت واحد بتعمله.
أخويا رد بسرعة
يا ماما، هي مش مشكلتها في الشغل.
قلت
أمال مشكلتها إيه؟
سكت أخويا شوية، وبعدين قال
هي زعلانة إن كل ما إنتِ تيجي، ماما بتسيب لها حاجات كتير وتدخل تقعد معاكي.
أنا اتصدمت.
قلت
يعني إيه؟
قال
يعني هي حاسة إن وجودك بيخلّي الحمل كله عليها.
اتضايقت وقلت
طب ما تقولش كده قدامها بدل ما تزعق لولادي!
قال
أنا قلت لها كذا مرة تتكلم معاكِ بهدوء، وهي كانت بتقول لي إنها مش عايزة تعمل مشكلة بينك وبين ماما.
ماما سكتت.
وبعدين قالت
بس أنا عمري ما طلبت منها إنها تشيل البيت لوحدها.
أخويا بص لها وقال
ماما، هي بتقول إنك بتطلبي منها حاجات كتير، وإنتِ شايفة إن ده عادي.
أنا حسيت إن الخناقة اللي حصلت بيني وبينها كانت مجرد آخر نقطة في كوباية مليانة من زمان.
لكن كان في حاجة واحدة مش داخلة دماغي.
قلت لأخويا
طب ليه كانت بتزعق لولادي كل مرة؟
أخويا رد
عشان كانت بتبقى متضايقة ومش عارفة تقولك إيه.
قلت
يعني أنا وولادي بقينا شماعة لمشاكلها؟
ماما هنا اتكلمت لأول مرة بصوت عالي
وأنا كمان غلطانة.
بصيت لها.
قالت
أنا كان لازم من الأول أفصل بين حياتي وبين حياة مرات أخوكي. كان لازم أقول لها دي مسؤوليتي ودي مسؤوليتك، بدل ما كل واحدة تفتكر إن التانية مقصرة.
سكتنا كلنا.
وبعدها موبايل أخويا رن.
كانت مراته.
رد عليها، وسمعناها بتعيط.
قالت له
أنا مش عايزة أرجع البيت بالشكل ده.
أخويا قال لها
طيب قولي عايزة إيه؟
قالت
عايزة أعيش مع جوزي، بس مش عايزة أفضل حاسة إني خدامة في بيت مش بيتي.
أنا أول ما سمعت الجملة دي، حسيت إن الكلام وجعني.
لأني مهما كنت زعلانة منها، هي في الآخر واحدة عايشة في نفس البيت مع أمي، وليها حق تتعب وليها حق تضايق.
لكن في نفس الوقت افتكرت أولادي.
افتكرت كل مرة كانت بتزعق لهم.
وقلت لنفسي
طب وأنا؟ مين كان هيحس بيا وأنا شايفة ولادي بيتعاملوا كأنهم عبء؟
بعدها بيوم، أخويا راح عند أهلها.
وأنا فضلت عند أمي.
وبعد كام ساعة رجع لوحده.
سألته
هي فين؟
قال
مش جاية.
قلت
ليه؟
قال
قالت إنها مش هترجع إلا لما حاجة واحدة تحصل.
سألته
إيه هي؟
بص لي وقال
إنك إنتِ اللي تروحي لها.
اتخضيت.
قلت
أنا؟!
قال
آه... هي عايزة تعتذر لك، بس في نفس الوقت مستنية منك اعتذار.
قلت له
وأنا أعتذر عن إيه؟
قال
عن حاجة حصلت يوم الخناقة وإنتِ مش عارفة عنها.
وقتها حسيت إن في حاجة ناقصة في الحكاية.
سألته
إيه اللي حصل؟
أخويا بص لماما، وماما وشها اتغير.
وبعدين أخويا قال
مراتي سمعت ماما وهي بتقول لك إن البيت بيتك وإنك تعملي اللي إنتِ عايزاه... وهي فهمت الجملة إن وجودها في البيت مالوش قيمة.
أنا سكت.
لأني فجأة افتكرت نظرة مرات أخويا وهي بتقول
طالما ده بيت أمك، يبقى أنا ماليش لازمة هنا.
يمكن أنا كنت فاكرة إنها بتعاندني...
لكن يمكن هي كانت موجوعة من حاجة أكبر بكتير.
ومع ذلك، لسه في سر واحد أخويا مخبيه عني...
سر لو عرفته، هفهم ليه مرات أخويا أصرت تروح عند أهلها، وليه رفضت ترجع رغم إن أخويا حاول يراضيها.
وفي اليوم اللي روحت فيه عند أهلها عشان أتكلم معاها...
فتحت لي الباب، وبصت لي وهي بتعيط، وقالت
أنا كنت مستنية تيجي... بس قبل ما أرجع، لازم تعرفي أنا كنت بزعق لولادك ليه.
يتبع...
واللي هتقوله لي في الجزء الأخير هيخليني أكتشف إن الخناقة اللي بدأت بسبب ولادي... أصلها كان في مكان تاني خالص.
صلوا على النبي ﷺ 
حكاوي_شيمو احكي_مشكلتك_وفضفض حكايات_واقعية الصلاة_على_النبي يتبع...

تم نسخ الرابط