خطيبة ابنى٢ ( حكاوي شيمو

لمحة نيوز

خطيبة ابني طردتني بسبب الموسم... لكن الحقيقة اللي اكتشفتها كانت أكبر من كل اللي حصل!
فاكرين لما قلت لكم إن أختي عرفت سر خطير، وإن خطيبة ابني قالت
لو أمك عرفت اللي حصل يوم الزيارة، الجوازة دي مش هتكمل.
أنا ساعتها قلبي وقع من مكانه.
بصيت لبنتي وقلت
قولي يا بنتي، في إيه؟
قالت ماما... قبل ما أقولك، أوعديني ما تتهوريش.
قولتلها اتكلمي، أنا خلاص قلبي مش مطاوعني.
قالت
الرسالة اللي خطيبة أخويا بعتها كانت لأخوها، وهو اللي بعتها لي بالغلط.
قولتلها طب هي قالت إيه؟
قالت
قالت إنك لو عرفتي الحقيقة، مش هتوافقي عليها.
قولتلها حقيقة إيه؟!
سكتت شوية وبعدين قالت
خطيبة أخويا كانت بتتكلم مع صاحبتها قبل ما تيجي تزورينا... وكانت بتقول إنها مش عايزة تعيش معانا في نفس المستوى.
أنا سكت.
مش علشان اتضايقت من كلامها...
لكن علشان فهمت فجأة ليه كانت بتقارن نفسها ببنات عمها وبنات خالها وصاحباتها.
قالت لبنتي
أنا مش عايزة حماتي تكون زي أمهات صحابي... كل واحدة بتجيب لخطيبتها حاجة أغلى من التانية.
وبعدين قالت
أنا يوم المولد اتكسفت، لأن كل صحابي جالهم مواسم كبيرة، وأنا ما وصلنيش حاجة في وقتها.
بنتي قالت لي بس يا ماما، فيه حاجة تانية.
قولتلها إيه؟
قالت
هي كانت متوقعة إنك هتروحي قبل المولد بيوم، ولما ما روحتيش افتكرت إنك متعمدة.
قولتلها يعني هي فهمت إني قللت منها؟
قالت أيوه... لكن ده مش كل حاجة.
وبعدين قالت لي إن خطيبة ابني كانت بتتكلم مع واحدة من صاحباتها عن تجهيزات الجواز، وإنها قالت
أنا مش عايزة أتجوز وأفضل طول عمري حاسة إني أقل من أهل جوزي.
أنا هنا وقفتها.
قولتلها وده مش سر يخلي الجوازة تبوظ.
قالت لسه.
وسكتت.
قولتلها قولي!
قالت
هي قالت إن فيه حاجة هي طلبتها من أخويا قبل كده، وهو رفضها.
قولتلها طلبت إيه؟
قالت
إنه بعد الجواز يعيشوا بعيد عن العيلة.
أنا اتفاجئت.
قولتلها وده طلب طبيعي، ممكن يتناقشوا فيه.
قالت بس المشكلة إن أخويا كان قال لها من الأول إنه عايزك قريبة منه، وإنه مش هيسيبك لوحدك.
هنا فهمت.
المشكلة ما كانتش في علبة الحلاوة... ولا في العروسة... ولا حتى في موسم المولد.
المشكلة كانت أكبر.
البنت كانت عايزة حياة مختلفة تماماً عن حياتنا.
وكانت شايفة إن ارتباطها بابني معناه إنها هتدخل وسط عيلة كبيرة وعادات وتقاليد مش مناسبة لها.
لكن بدل ما تتكلم بصراحة...
بدأت تختبرنا.
الموسم كان مجرد اختبار!
هل هنجيب لها حاجة غالية؟
هل هنروح في المعاد اللي هي عايزاه؟
هل هنعاملها زي صاحباتها؟
هل ابننا هيقف في صفها؟
وأنا للأسف دخلت الاختبار من غير ما أعرف!
وفي اليوم اللي ابني نزل فيه مصر، طلب يقابلها هي وأهلها.
أنا قولت له يا ابني بلاش تروح وإنت متعصب.
قال أنا مش رايح أزعق يا أمي... أنا رايح أسمع.
وبالفعل راح.
وبعد ساعات رجع اتصل بيا.
قال
ماما، أنا عايزك تسمعيني للآخر وما تقاطعينيش.
قولت اتكلم يا ابني.
قال
أنا قعدت معاها ومع أهلها، وسألتها سؤال واحد.
سكت.
قولت سألتها إيه؟
قال
إنتِ عايزة تتجوزيني أنا... ولا عايزة تتجوزي الحياة اللي شايفاها عند أصحابك؟
سكتت البنت...
وبعدين قالت له إنها بتحبه، لكن مش عايزة تتحمل أي مسؤولية تجاه أهله.
وهنا أبوها دخل في الكلام وقال
يا ابني إحنا عايزين بنتنا تعيش مرتاحة.
ابني قال له
وأنا عايزها مرتاحة، لكن راحتي وراحة أمي مش معناها إنها تتعب.
وبعدين قال لخطيبته
إنتِ يوم ما أمي راحت لك، أهانتيها.
قالت أنا كنت متضايقة.
قال الزعل مش مبرر للإهانة.
وسألها
لو أمي ما كانتش جابت لك حاجة، كنتِ هتعملي كده؟
سكتت.
قال
ولو كل صاحباتك جالهم حاجة ب جنيه وإنتِ جالكِ ب، كنتِ هتفرحي؟
سكتت برضه.
وبعدين قال لها
أنا كنت فاكر إن اللي هتتجوزني هتكون عايزة تكبر بيتنا، مش تقعد تقارن نفسها بالناس.
أنا لما سمعت الكلام ده، قولت له
خلاص يا ابني، لو شايف إنها مش مناسبة ليك، سيبها.
قال لي
أنا لسه ما خلصتش.
قولت في إيه تاني؟
قال
هي طلبت مني أختار بينها وبينك.
قلبي اتقبض.
قولت وإنت عملت إيه؟
قال
قولتلها مفيش حد بيطلب من ابن يختار

تم نسخ الرابط