طلع دهب صينى
"طلعت بلمّع دهب صيني 3 سنين… وأنا فاكرة نفسي ملكة!" 😳💔
أنا اسمي سمر… ومتجوزة من خالد بقالنا 7 سنين.
كنت فاكرة إن حياتي بسيطة، فيها شوية تعب عادي، بس فيها أمان… فيها راجل بيخاف عليا وبيصون بيته.
كنت بشتغل طول اليوم، أوفر في كل جنيه، وأجمع دهبي واحدة واحدة… كل غويشة كنت بشتريها كانت وراها قصة تعب وسهر وحرمان.
كنت دايمًا أقول لنفسي: "ده أماني… ده مستقبلي لو الدنيا لفت بيا."
وخالد؟
كان دايمًا يقول لي: "إنتِ تاج على راسي يا سمر… ودهبك ده في عيني قبل ما يكون في إيدك."
وكنت بصدقه…
لحد اليوم اللي غير كل حاجة.
كنت رايحة فرح واحدة صاحبتي، وفتحت دولابي أطلع طقم دهبي المفضل… الطقم اللي كنت بعتز بيه جدًا.
لبسته قدام المراية… بس حسيت إحساس غريب…
لونه مش لامع زي الأول… ووزنه خفيف… خفيف بطريقة غريبة.
فضلت أبص له وأنا مش مستوعبة…
إزاي؟ ده أنا حافظاه حتة حتة!
خرجت لخالد وسألته:
"إيه يا خالد؟ هو الدهب ماله؟"
بص لي ببرود وقال:
"ده من الركنة يا حبيبتي… هاتيه وأنا أوديه للصايغ ينضفهولك."
رده كان طبيعي… بس قلبي ماكانش مرتاح.
في حاجة جوايا كانت بتصرخ: روحي بنفسك.
وفعلًا… من غير ما أقوله، خدت الدهب ونزلت.
دخلت محل الصايغ… واديته الطقم.
مسكه… قلبه في إيده… وبصلي نظرة غريبة، بعدها ابتسم ابتسامة مش مفهومة.
وقال:
"إنتِ بتهزري يا مدام؟"
قلبي وقع… قلت له: "ليه؟"
قالها بمنتهى البساطة:
"ده مش دهب… ده نحاس مطلي… الطقم كله مايسواش 200 جنيه."
الدنيا اسودت في عيني…
حسيت إني واقفة ومش واقفة… سامعة ومش سامعة…
طب إزاي؟!
فين دهبي؟!
مين دخل بيتي؟!
رجعت البيت وأنا جسمي كله بيرتعش…
قعدت أفكر… وأفكر…
لحد ما قررت أعمل حاجة عمري ما كنت أتخيل إني أعملها.
فتحت درج خالد…
وبدأت أدور…
لحد ما لقيت فاتورة.
فاتورة من محل دهب… باسم خالد…
ومكتوب فيها بيع طقم كامل وغوايش… بنفس المواصفات… بنفس الوزن…
نفس دهبي بالظبط!
وقتها الحقيقة نزلت عليا زي الصاعقة…
خالد… جوزي…
هو اللي سرقني.
بس الصدمة الأكبر كانت لسه جاية…
وأنا بقلب في الورق… لقيت عنوان… وصور… وحاجات تانية…
خلتني أكتشف الحقيقة اللي كسرتني فعلًا…
خالد كان متجوز واحدة تانية… أصغر مني… في السر!
وباع دهبي… عشان يجهز لها شقة… ويشتري لها مهر… ويبدأ معاها حياة جديدة!
في اللحظة دي…
أنا ماعيطتش…
أنا ماصرختش…
أنا سكت.
سكون غريب… مخيف…
سكون قبل العاصفة.
افتكرت كل مرة تعبت فيها… كل جنيه حوشته… كل مرة صدقته فيها وهو بيضحك عليا.
وقتها قررت…
إني مش هكون الضحية.
أنا كنت عاملة لخالد توكيل قبل كده عشان يخلص ورق شقة باسمي…
وهو كمان كان عامل لي توكيل إدارة لعربيته… المرسيدس اللي بيعشقها.
ابتسمت… وقلت:
"خلاص… اللعبة بقت لعبتي أنا."
أول حاجة عملتها… رحت لغيت التوكيل اللي أنا عاملاه له.
وبعدها… استخدمت التوكيل اللي في إيدي.
وكأن ولا حاجة حصلت…
كلمت واحد صاحب أخويا… واتفقنا.
وفي يوم واحد…
بعت عربية خالد… بأرخص سعر… ومن غير ما يحس.
رجعت البيت… وأنا هادية جدًا…
استنيته…
أول ما دخل… رميت في وشه الطقم الصيني… وقلت له:
"على فكرة… ده مش دهب… ده نحاس… زيك بالظبط."
اتصدم… اتلخبط… حاول ينكر…
قاطعته وطلعت الفاتورة…
وقلت له:
"ده تمن دهبي اللي بعته… راح فين؟ على مراتك التانية؟"
وشه اتقلب… وعينيه احمرت…
وقبل ما ينطق… قلت له الجملة اللي كانت نهاية كل حاجة:
"زي ما دهبي طلع فالصو… إنت كمان طلعت راجل فالصو.
والدهب راح… بس عربيتك كمان راحت… تمنه."
في اللحظة دي…
اتجنن…
جرى عليا… كان عايز يضربني…
بس أنا كنت جاهزة.
شنطتي كانت متجهزة…
وأخويا كان تحت مستنيني.
خرجت من البيت… من غير ما أبص ورايا…
ومن غير دمعة واحدة.
ورفعت قضية طلاق…
وسيبته…
وسبت وراه كل وجع… وكل كدبة… وكل خيانة.
النهاردة…
ناس كتير بتقول إني قاسية…
وإن اللي عملته انتقام زيادة…
بس أنا عندي سؤال واحد بس…
هي اللي تتسرق ويتخان وتعيش 3 سنين في وهم… تبقى مفترية؟
ولا اللي يسرق شقى مراته ويبيعه عشان واحدة تانية… هو اللي يستاهل أكتر من كده؟ 😔🔥