نسيت اغلق الهاتف مع حماتى

لمحة نيوز


شنطهم.
ومشوا.
من غير كلمة زيادة.
قفلت الباب وراهم.
وسكتت.
أول مرة من شهور
حست إن صدرها خفيف.
إن البيت كبير بس مش خانق.
قعدت على الكرسي لوحدها.
وبصت قدامها.
ومع إنها كانت لوحدها
كانت لأول مرة مش حاسة إنها ضايعة.
حاسة إنها رجعت لنفسها.
بعد كام يوم
وصلها تحويل كامل المبلغ.
ومعاه زيادة.
أحمد حاول يتصل.
مرة واتنين وعشرة.
لكن هي ما ردتش.
وفي نفس الوقت
شركتها بدأت تكبر أكتر.
المجموعة الجديدة نجحت نجاح غير طبيعي.
وفي آخر يوم وهي قاعدة في مكتبها
فتحت الشباك.
وبصت للشارع.
وابتسمت.
بس المرة دي
مش ابتسامة حب.
ولا حزن.
ابتسامة حد أخيرًا فهم
إن خسارة ناس خونوك
مش خسارة أصلًا.
ده بداية حياة جديدة.
النهاية.

 

تم نسخ الرابط