خطيبة ابنى ( حكاوي شيمو
شوية.
لكن ابني ما كانش غبي...
بعد كام يوم اتصل بأخته وقال لها
إنتِ مخبية عليا حاجة.
قالت له حاجة إيه؟
قال ماما بقالها كام يوم مش بترد عليا، وكل ما أسأل عليها تقولي نايمة أو تعبانة... وخطيبتي قالت لي إن ماما زعلانة منها.
أخته سكتت.
قال لها قولي الحقيقة.
قالت والله يا أخويا ماما زعلانة، بس مش عايزة تقولك علشان خايفة عليك.
قال من إيه؟
أخته أخدت نفس طويل وقالت من يوم الزيارة.
سكت شوية، وبعدها قال
احكيلي.
أخته حكت له كل حاجة...
حكت له إن أمي كانت تعبانة، وإنها اتصلت بخطيبته علشان تقول لها إن أختها ممكن تروح مكانها.
وحكت له إن أمها قالت لازم أمك تيجي بنفسها.
وحكت له إننا بعد يومين روحنا، وقعدنا ساعة كاملة، والبنت كانت نايمة، وبعدها خرجت لابسة هدوم خروج.
وحكت له كلامها عن الموسم...
ولما وصلت عند جملة
أنا مش بنتك!
سكتت أختي وما قدرتش تكمل.
ابني فضل ساكت فترة طويلة.
وبعدين قال
وبعدين؟
قالت طلبت منكم تاخدوا الحاجة اللي جبتوها.
قال يعني ماما رجعت بكل الحاجة؟
قالت أيوه.
ابني ما ردش...
وقفل المكالمة.
وأنا كنت قاعدة في الصالة وبسمع أختي وهي بتحكي له، وقلبي كان بيقول
خلاص... ابني هيزعل منها.
وفعلاً بعد حوالي ساعة، ابني اتصل بيا.
الموبايل رن...
بصيت له وما رديتش.
رن تاني...
ما رديتش.
رن للمرة التالتة...
بنتي قالت لي
ردي يا ماما.
قولتلها مش قادرة.
قالت ده ابنك يا ماما.
مسكت الموبايل...
ولسه هرد، لقيته باعت رسالة
سامحيني يا أمي... أنا عرفت كل حاجة.
الرسالة دي خلتني أعيط.
وبعدها مباشرة اتصل.
رديت وأنا بحاول أتماسك.
قال ليه مخبيتيش عليا؟
قولت علشان إنت ابني، ومش عايزة أكون سبب في خراب بيتك.
قال خراب إيه يا أمي؟ أنا لسه خاطب!
قولت علشان كده... أي كلمة مني ممكن تخليك تاخد قرار متسرع.
قال أنا مش زعلان علشان الموسم يا أمي... أنا زعلان علشان كرامتك.
سكت...
قال إنتِ روحتي لهم من خير ربنا، وبدل ما يفرحوا بيكي أهانوا وجودك.
قولت له يا ابني هي يمكن كانت متضايقة علشان أصحابها...
قال بسرعة حتى لو! ده مش مبرر إنها تكلمك بالطريقة دي.
وبعدين سألني
ماما... إنتِ متأكدة إن دي أول مرة يحصل منها كده؟
سكت.
قال يعني حصل قبل كده؟
قولت لا يا ابني، مفيش.
لكن الحقيقة إني افتكرت موقف حصل قبل كده...
يوم ما كنت بكلمها على الواتساب، كنت بقول لها يا بنتي لو محتاجة أي حاجة قوليلي.
ردت عليا وقتها
لا يا طنط، أنا عندي كل حاجة الحمد لله.
لكن بعدها بيومين، عرفت إنها قالت لأختها
حماتي المستقبلية بتعاملني كأني واحدة من بناتها، وأنا مش بحب كده.
أنا وقتها ما اهتمتش...
لكن دلوقتي بدأت أربط المواقف ببعض.
ابني قال لي
ماما، أنا هكلمها.
قولت له لا يا ابني، بالله عليك ما تعملش مشكلة.
قال مش هعمل مشكلة، أنا بس هفهم.
وبالفعل كلمها.
وأخته كانت قاعدة معايا، وسمعته بيقول
إنتِ زعلانة من أمي ليه؟
ما سمعناش ردها.
قال
أنا بسألك سؤال واضح.
وبعد ثواني قال
علشان الموسم؟
سكت.
وبعدين فجأة صوته اتغير
إنتِ قلتي لمين الكلام ده؟!
أخته بصت لي...
وأنا قلبي وقع.
واضح إن خطيبته قالت له حاجة جديدة...
حاجة إحنا ما نعرفهاش!
وبعد المكالمة بدقايق، ابني اتصل بأخته وقال لها
ماما خليها متروحش عندهم تاني... وأنا جاي مصر في أقرب وقت.
أخته قالت هتنزل ليه؟
قال
علشان في حاجة لازم أعرفها بنفسي.
وفعلاً بعدها بيوم، خطيبته بعتت لأخيها رسالة...
والرسالة دي بالذات هي اللي كشفت إن موضوع الموسم ما كانش هو السبب الحقيقي أصلاً!
لأنها كتبت جملة واحدة
لو أمك عرفت اللي حصل يوم ما كنتوا عندنا، الجوازة دي مش هتكمل.
أخوها شاف الرسالة...
وصورها...
وبعتها لأختي.
وأختي أول ما قرأتها، وشها اتغير.
وأنا لما سألتها
في إيه يا بنتي؟
قالت
ماما... لازم تعرفي.
قولتلها أعرف إيه؟
قالت
في سر خطير اتقال يوم الزيارة وإحنا قاعدين... وابني كان مخبيه عنك.
وقتها حسيت إن الموضوع أكبر بكتير من موسم المولد...
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في السر نفسه...
لأن اللي حصل له علاقة بابني...
وبخطيبته...
وبشخص ثالث عمرنا ما شكينا فيه!
يتبع في الجزء الأخير...
قولولي تتوقعوا إيه السر اللي خطيبة ابني كانت خايفة أمه تعرفه؟
واكتبوا توقعاتكم، وأكتر توقع هيتكرر هقول لكم إذا كان قريب من الحقيقة ولا لأ
وصلوا على النبي ﷺ
حكاوي_شيمو حكاوي_شيمو_يتبع خطيبة_ابني قصص_واقعية حكايات_من_الواقع مولد_النبي