جوزى مجنون

لمحة نيوز

صدمة! جوزي مجنون واهبل، وبيخلي الناس تضحك عليه، وبيعمل حاجات بتخلّيني أشد في شعري حرفيا محسسني إني عايشة مع إبن اختي، وبيحرجني في كل مكان وكل موقف معاه كان أكتر من كافي علشان تعرفوا أنا قد إيه ميتحملة العيشة معاه بالعافيه
في يوم كنا راجعين من فرح واحدة صاحبتي، وماما وأختي كانوا معانا طبعًا كان الليل والشارع فارغ، وفجأة بدأ يتحداني تعالي نتسابق ونشوف مين فينا أسرع! وخلع على الجزمة حطها في إيده وجرى مش معقول! لقيت أختي، بنت الهبلة، كمان بتجري وراه، وماما ساندة نفسها على الحيطة من كتر الضحك، وأنا واقفة مش عارفة أعمل إيه، كأني في فيلم كوميدي وأنا البطلة المكسوفة سبتهم ومشيت من كتر الإحراج، لكن قلبي كان بينتفض من كل موقف صغير
مر تانيه، بابا كان عزمنا على غداء عائلي، وأنا رحت بدري عشان أساعد ماما في تحضير الأكل فجأة دخل عليا ومعاه مصاصه في بقه، وجايب للبيت كله مصاصات! وزعها على الكل وضحك بطريقة أطفالية، والكل أكل المصاصات وكان مبسوطين، وأنا قاعده مكسوفة من نفسي مش فاهمة إيه اللي مخليه يعمل كده
بعد أسبوع، بنت أختي جابت فلاش فيه أغاني أطفال، وبدأ يرقص معاهم كلهم، الأطفال، أهلي، وكل اللي قاعدين، وكانوا بيتفرجوا ويضحكوا، وأنا قاعده مكسوفة ومش عارفة أختفي من كتر الإحراج وبنت خالي فضلت تضحك وتقول جوزك دمه خفيف قوي يا هدى، يا بختك بيه! مش عارفة أضحك ولا أعيط من كتر الإحراج
ومش بس كده، في مناسبة عائلية تانية، ولاد عمي كانوا زعلانين عشان خطيب بنت عمي سابها هو قام وسطهم يطبل ويغني، وهم يسقفوا ويزغرطوا وأنا كنت في نص هدومي من اللي بيعمله حاولت كتير أتكلم معاه، أحاوله يعقل، أهدّي الجو ما فيش فايدة، كأن العالم كله مش موجود غيره
حتى لما رحت الشغل، لقيته جاي ومعاه ورد وكباب وكفته، وقاعد قدامي على المكتب، وقال الزعل شيء، والأكل شيء، إنتِ عارفة إني ما بعرفش أكل من غيرك حاولت أعدي الأمور عادي، بس قلبي كان مليان غضب من كل المواقف الغريبة دي وبعد الغداء، فتح الأكل لزمايله في الشركة، وهم بياكلوا ويضحكوا وأنا رفضت أكل بسبب الموقف البايخ اللي حطني فيه
المرة دي قلت له بصراحة طلقني عشان مش عايزه أعرفك تاني، لكن تعرفوا عمل إيه؟ لقيته واقف تحت البلكونة، ماسك لوحة مكتوب عليها أنا آسف يا هدوره، بحبك يا عمري! وكل اللي في الشارع واقفين يتفرجوا كأني في فيلم رعب وكوميديا في نفس الوقت، وأنا قلبي بينفطر من الإحراج
بس المواقف دي ما كانتش كلها ضحك في يوم، كنا راجعين من السوق، وأنا شايلة الأغراض، قام بدأ يجرى وراء عربية أطفال صغيرة عشان يثبت إنه أسرع والشارع فاضي، والناس واقفة تتفرج، وأنا مش عارفة أضحك ولا أصرخ في البيت، ماما وأختي كانوا بيتفرجوا من بعيد، وانا كنت عايزة أختفي من كتر الإحراج
وفي مرة، رتبنا عزومة في البيت، وأنا رحت بدري أجهز الأكل، وهو بدأ يرقص مع الأطفال ويغني معاهم الكل بيضحك وأنا عايشة كابوس حي حتى لما حاولت أكلمه بعقل، يقول لي هد هود مستحيل أغير، ده دمي خفيف!
كل موقف بيخليني أفكر هل أتحمل أكتر، ولا أطلع من الحلقة دي قبل ما يحصل شيء أكبر؟ من المصاصات، والرقص، للغناء وسط ولاد عمي كل حاجة بتأكدلي إنه مش طبيعي، وكل مرة بيزيد من إحراجي
ومع كل ده، كنت حاسة إن الدنيا محتاجة قرار وأنا محتاجة أتصرف قبل ما الموضوع يخرج عن السيطرة حاولت أكلمه بعقل، حاولت أهدّي الجو، حاولت أعمل نفسي متقبلة، بس كل مرة كان بيزيد الطين بلة

تم نسخ الرابط