حماتى عايزة تمن هديتها ( حكاوي شيمو

لمحة نيوز

ممكن تستخدمي الاقتباس ده
الكتابة
حماتي باعتلي هدية يوم فرحي... وبعد أسبوع طالبتني أسدد تمنها! 
ألف مبروك يا عروسة... كانت دي آخر جملة سمعتها من حماتي قبل الفرح بشهر، وبعدها قالتلي بابتسامة
متشليش هم العشا يا بنتي، دي هدية مني ليكم... واعتبريها هدية عيد ميلادك كمان.
بصيتلها وأنا مكسوفة وقلت
لا يا طنط، متتعبيش نفسك.
مسكت إيدي وقالت
والنبي متكسفينيش... دي هدية.
وطبعًا صدقتها... وبلغت ماما إن العشا على حماتي وإن ربنا يباركلها.
وجِه يوم الفرح...
دخلت شقتي الجديدة وأنا فرحانة، لقيت السفرة متجهزة بشكل يخطف العين، وصواني ملفوفة بالفويل ولسه سخنة، ومحاشي وحمام ورقاق وبشاميل وفرخة مشوية...
لدرجة إني قلت لجوزي
والله والدتك تعبت نفسها أوي.
ابتسم وقال
ربنا يكرمها.
عدى أسبوع كامل من الجواز...
وفجأة حماتي قالتلي
عاوزاكي في كلمتين.
دخلت معاها أوضتي وأنا فاكرة إنها هتكلمني في أي حاجة تخص البيت.
قفلت الباب وقالت
فين النُقطة اللي جتلك من أهلك؟
استغربت وسألتها
ليه؟
ردت بكل برود
علشان تدفعي حق صينية العشا.
حسيت إني مش فاهمة... قولتلها
حق إيه؟! حضرتك قولتي إنها هدية!
بصتلي بغضب وقالت
هدية ب جنيه؟! هو أنا هبلة؟
اتجمدت مكاني...
بس والله حضرتك قولتي إنها هدية عيد ميلادي!
صرخت في وشي
محصلش!
في اللحظة دي حسيت إني بتهم بالكذب.
جريت على جوزي وحكيتله كل حاجة...
كنت مستنية يقف جنبي.
كنت مستنية يقول كلمة واحدة بس أمي قالت كده فعلًا.
لكن الصدمة كانت رده...
بصلي وقال
بصراحة... أنا مشوفتش ومسمعتش.
حسيت إن الأرض بتسحبني لتحت.
اتصلت بماما فورًا وفتحت السماعة.
قلت
يا ماما... حماتي قالتلك إن العشا هدية ولا لأ؟
ماما ردت من غير ثانية تفكير
طبعًا قالت كده قدامي.
ساعتها وش حماتي اتقلب...
ونزلت جري على شقتها.
رجعت بعد دقائق وهي شايلة المصحف في إيديها!
وقالت قدام الكل
احلفي إن ده حصل!
قولتلها
أنا مش كذابة.
قالت
يبقى احلفي!
ولأول مرة في حياتي حسيت بالإهانة بالشكل ده...
دخلت اتوضيت...
وخرجت وحلفت بالفعل.
لكن رغم كده...
رفضت تتراجع!
بل والمفاجأة الأكبر إنها قالتلي
بيعي خاتم الشبكة وسددي اللي عليكي!
بصيت لخاتمي...
الخاتم الوحيد اللي حاسّة إنه باقيلي من فرحتي.
وقتها حسيت إنهم مش عايزين فلوس...
هم عايزين يكسروني.
ولما قولتلها إن الأكل أصلًا ميكملش المبلغ ده...
قالت إنها جايبة حاجات كتير جدًا.
لكن الصدمة الأكبر كانت لما افتكرت إن يوم الصباحية...
هي وبناتها طلعوا عندنا.
وأكلوا من العشا...
وخدوا باقي الأكل كله معاهم!
يعني مش بس طالبتني بثمنه...
دي كمان أكلته!
والموضوع وقف عند كده؟
لا...
بقى كل ما أشوف حد من عيلة جوزي يرمولي كلمة
أصل أمها معملتش العشا.
أصل أهلها فقراء.
أصل البنت جاية على الجاهز.
كلمات كانت بتتقال وهي مبتسمة...
لكن كانت بتجرح أكتر من السكاكين.
أما جوزي...
فكان واقف بيتفرج.
لا دافع... ولا منع... ولا حتى قال كلمة حق.
وفي ليلة من الليالي...
وأنا قاعدة لوحدي بعيط ومش عارفة أنام...
سمعت بالصدفة مكالمة قلبت حياتي كلها...
مكالمة خلتني أفهم فجأة ليه حماتي مصممة تاخد الفلوس بأي طريقة...
وليه جوزي ساكت...
وليه عيلة جوزي كلها متفقة عليا...
والسر اللي سمعته في المكالمة دي لوحده كان كفيل يهد بيت كامل... 
نكمل أول تعليق...
تكملة القصة...
فضلت أيام بعدها وأنا حاسة إن في حاجة غلط.
مش معقول ست تعمل مشكلة كبيرة بالشكل ده علشان صينية عشا!
ومش معقول جوزي يفضل ساكت ومش عايز يدخل نهائي.
في ليلة كنت نايمة وصحيت أشرب مية، ولقيت جوزي في البلكونة بيتكلم في التليفون بصوت واطي.
مكنتش ناوية أسمع...
بس كلمة واحدة خلتني أتجمد مكاني.
قال
حاضر يا أمي... أول ما تاخدي الفلوس هنسدد جزء من الدين.
وقتها قلبي وقع.
دين؟!
فضلت واقفة مكاني أسمع.
قالتله أمه بصوت عالي شوية لدرجة إني سمعته
البنت وأهلها لازم يدفعوا... مش أنا اللي هشيل الليلة لوحدي.
رد عليها
بس هي مصدقة إن العشا هدية.
قالت بعصبية
وأنا مالي؟! ما أنا صرفت فلوس كتير يوم الفرح.
وقتها فهمت الحقيقة...
الموضوع كله مش موضوع عشا.
حماتي كانت مديونة وبتدور على أي طريقة ترجع بيها فلوس.
وأنا كنت الضحية الأسهل.
دخلت أوضتي وأنا بعيط.
لأول مرة حسيت إنهم متفقين عليا.
تاني يوم روحت لماما وحكيتلها كل حاجة.
ماما اتصدمت وقالت
يعني الست كدبت

تم نسخ الرابط