مرض مراتى تعبنى حكاوي شيمو

لمحة نيوز

من الأول، كنت اتجوزتني؟
السؤال ده وقفني.
مقدرتش أجاوب بسرعة.
قالت
شفت؟
قلت
أنا مش هكدب عليكي.
قالت
يعني لأ؟
قلتلها
معرفش.
انهارت في العياط.
وقالت
كنت عارفة إن ده هيحصل.
قلتلها
بس إنتِ اللي وصلتي الدنيا لكده.
قالت
وأنا ندمانة.
قلت
الندم مش بيرجع الثقة بسهولة.
خرجت من البيت وقعدت عند صاحبي كام ساعة.
وأنا طول الوقت بفكر
هل أنا بحبها كفاية إني أكمل؟
ولا أنا بس بحاول أكمل عشان خايف أكون ظلمتها؟
رجعت البيت بالليل.
لقيتها قاعدة لوحدها.
وأول ما شافتني قالت
أنا مش عايزة أخسرك.
قلتلها
وأنا مش عايز أظلمك.
قالت
طب نعمل إيه؟
قلتلها
نبدأ من الأول.
قالت
إزاي؟
قلتلها
من غير كذب ومن غير إخفاء ومن غير وعود مش متأكدين منها.
وافقت.
لكن وأنا داخل أنام، تليفوني رن.
كان رقم مصري.
رديت.
صوت ست كبيرة قالت
حضرتك جوز فلانة؟
قلت
أيوه.
قالت
أنا آسفة إني بتدخل بس لازم تعرف حاجة قبل ما تاخد أي قرار.
اتخضيت.
وقلت
حضرتك مين؟
قالت
أنا والدة فلانة.
قلتلها
خير؟
قالت
بنتي قالتلك كل حاجة؟
قلت
على حسب قصد حضرتك.
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
هي قالتلك إن الدكتور وقتها قال إن الموضوع ممكن يتحسن؟
قلت
أيوه.
قالت
وقالتلك إن الموضوع مجرد مثانة وكثرة تبول؟
قلت
أيوه.
سمعتها بتتنهد.
وقالت
يبقى هي لسه مخبية عنك حاجة.
وقفت من مكاني.
وقلت
مخبية إيه؟
قالت
أنا مش عايزة أظلم بنتي ومش عايزة أظلمك أنت كمان.
قلت
قولي.
قالت
الورقة اللي لقيتها دي مش أهم ورقة عندها.
سكت.
وقلت
أمال فين الورقة المهمة؟
قالت
في درج مكتبها تحت شوية أوراق قديمة.
قفلت معاها وأنا مش قادر أستوعب.
دخلت الأوضة.
مراتي كانت نايمة.
فضلت واقف قدام المكتب.
مش عايز أفتح الدرج.
لأني كنت خايف من اللي هلاقيه.
لكن في الآخر
فتحته.
ولقيت ملف أبيض.
فتحته.
وأول صفحة كانت نتيجة فحص.
قريتها مرة
ومعرفتش أفهم.
قريتها تاني
وساعتها إيدي بدأت تترعش.
لأن التشخيص المكتوب قدامي كان مختلف تمامًا عن اللي أنا فاهمه طول الفترة اللي فاتت.
وفوق التشخيص كان فيه تاريخ
قبل خطوبتنا بأشهر.
وفي آخر الصفحة كان مكتوب بخط الدكتور
يُفضّل إبلاغ الزوج المستقبلي بطبيعة الحالة وتأثيرها على الحياة اليومية قبل إتمام الزواج.
فضلت واقف مكاني
وببص على الجملة.
وبعدين بصيت على مراتي وهي نايمة.
وقلت لنفسي
يعني هي مش بس كانت عارفة هي كان مطلوب منها أصلًا إنها تقولي.
لكن قبل ما أعمل أي حاجة
لقيت ظرف صغير جوه الملف.
ومكتوب عليه بخط إيدها
لو هو عرف الظرف ده يبقى أنا فقدته للأبد.
فتحت الظرف
ولقيت جواه ورقة واحدة.
وأول سطر فيها خلاني أنسى كل اللي حصل بينا
لأن اللي مكتوب كان متعلق بسبب حالتها الحقيقي وحاجة حصلت لها قبل ما أعرفها بسنين.
يتبع
تفتكروا إيه اللي ممكن يكون في الظرف؟
وهل ممكن يكون سبب حالتها حاجة هي نفسها كانت ضحية ليها؟
ولو اكتشفنا إن خوفها من الجواز كان بسبب سر أكبر من المرض هل ده يغير حكمكم عليها؟
مستنية رأيكم وتوقعاتكم 
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
حكاوي_شيمو
حكايات_واقعية
حكايات_اجتماعية
يتبع

تم نسخ الرابط